الأعلام معنا أم علينا

كتبهاalaa elden ، في 21 يناير 2007 الساعة: 12:15 م

دور الشباب في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام

التي يبثها الإعلام الغربي

 

 

 

اسم الباحث / علاء الدين محمود إبراهيم يوسف

الطالب بكلية الشريعة والقانون

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي افاض علي عباده من بحور نعمه ونشكره جل جلاله علي واسع رحمته ودوام احسانه ونثني عليه بكل جميل يليق بجلاله وكماله. والصلاة والسلام علي سيدنا ومولانا محمدصلي الله عليه وسلم خير مبعوث وافضل رسول اصطفاه ربه واجتباه.وهدانا به الي اقيم دين و أتم تشريع  وجعلنا خيرأمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتؤمن بالله وبعد :

فإن الاسلام هدية الله وهدايته لبني البشر من أجل فلاحهم وسعادتهم في الدنيا والاخرة وقد أتم الله به النعمة وأسبغ به المنة وأكمله وارتضاه لخلقه قال تعالي ( اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

والاسلام هو نبع الخير الصافي والنور الهادي والرحمة الشامله للبشرية كلها يغمرها برقة العواطف وأرهاف المشاعر ورقي المدارك وسمو الروح وقد تجسدت هذه المعاني في بعث سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وارساله للناس كافة رحمة ونعمة مسداه قال تعالي (وما ارسلناك ألا رحمة للعالمين ) وقال تعالي ( لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلي النور بإذنه ويهديهم الي صراط مستقيم )

والاسلام أخر قبس من نور الحق لهداية الخلق وبعث سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كان مسلك الختام لبعث المصطفين الاخيار من الرسل والانبياء . ولما كان الاسلام هو الدين الوحيد الذي يأمر الناس جميعا بالمودة والرحمة فيما بينهم  دون تفريق فكان لابد لنا نحن شباب الاسلام ان ندافع عنه بكل ما نملك وان نرد علي كل من يصور الاسلام بصورة غير صحيحة والوقوف أمام ما أثاره بعض خصوم الاسلام مما في قلوبهم مرض وهم يكيدون لأهل الاسلام والله غالب علي امره فكل مااثير من فتن وما قيل من أباطيل رددنا عليه دون أجهاد زهن أو كدح فكر بأيات من القراءن والسنه الصحيحه لرسول الله صلي الله عليه وسلم فأضحت الاباطيل هباء منثورا قال تعالي ( بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )

وقد قسمت هذا الموضوع بفضل الله تعالي الي مقدمة أعرض فيها الهدف من هذا الموضوع ثم الي مباحث كل مبحث فيه كأنه بحث مستقل يمهد لما بعده من البحوث وينتهي الي نتائج هي ثمرة  هذا البحث وفائدته والله ولى التوفيق

              اسم الباحث      علاء الدين محمود ابراهيم

         الهدف من هذا البحث

 يشكل الاسلام منظومة حضارية ضمن اطار الحضارات الانسانية ونظرا لما له من قوة وتاثير فقد صاريمثل هاجسا للغرب وأذنابه لذلك كان لابد لهم من التحرك بخطي محسوبة لمحاولة دفع الاسلام والحد من انتشاره والعمل علي تشويه صورته بكافة الطرق والوسائل عن طريق التغطية الاعلامية . فلم تعد وظائف وسائل الاعلام تقتصر علي نقل الاحداث وتفسيرها من وجهة نظرها بل اصبح لها دور في صنع هذه الاحداث وصياغة القرارات وتوجيه الرأي العام وتنميط سلوكه وأفكاره . وقد أضحي الأعلام اليوم قادرا بفضل التطور الهائل لتقنياتة علي المساهمه في بناءالانسان أو هدمه

وعلي ترسيخ القيم أو تخريبها كما أنه أصبح قادرا علي تعزيز التفاهم والاحترام بين الشعوب بقدر ما يستطيع كذلك أن يشوه صورة الاخرين والتعتيم علي قضاياهم .

وبداية لابد لنا أن نعترف ان الاعلام الغربي بكافة ألياته عمل من فترة زمنيه بعيدة علي تشويه صورة الاسلام ببث معلومات مغلوطه عنه . ويتضح ذلك في التغطية الاعلامية التي تحاول أن تظهر الاسلام والمسلمين في وضع متخلف وهذا ما نجده واضحا جليا في الاعلام المرئي والمقروء الذي لا يكاد يخلو من لقطات تتضمن صورا كاريكاتورية عنصريه من المسلمين ممثلين في علمائهم وأئمتهم وعلي رأسهم خاتم النبيين وإمام المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الذي لم يسلم من هذه الحمله الدنيئة وذلك ايضا ما حدث من تصريحات عن بابا الفاتيكان الذي يشوه في هذه التصريحات الاسلام ويصفه بدين الارهاب

فقد تعرض الاسلام والمسلمون منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 لهجوم اعلامي غربي لم يسبق له مثيل سواء من حيث كثافته أو خطورتة واتساع انتشاره . فقد استأثرت وسائل الاعلام الغربيه الهجوم لتشويه صوره الاسلام من خلال قيامها بحملات إعلامية كثيفة وموصولة الحلقات بإتقان ومهنية عالية مستهدفة بالطعن والتزييف والتشويه للثوابت المتصلة بالعقيدةوالحضارةالاسلاميةوالحقائق المتعلقه بألاوضاع العامة في البلدان الاسلامية .

لقد استطاعت بعض الاجهزة الاعلامية الغربية المتحاملة علي الاسلام والمسلمين ان تنقل صور التشوية والتمييع من بطون الكتب والدراسات الاستشراقية وتجعل منها زادا مثيرا تقتات منه وسائل الاعلام في كل مكان . كما تمكنت وسائل الاعلام الجماهيرية في الغرب بما تمتلكه من قدرة علي الانتشار وقوة الجذب والتأثير من ان تجعل الصوره النمطية المشوة عن الاسلام والحضارة الاسلامية ضمن اهتمامات الانسان الغربي .

لذلك : اصبح من الضروري التصدي لمخاطر الاعلام الغربي في تشوية صورة الاسلام بواسطة اعلام مهني ذي احترافيه عالية مدعوم ماليا وتقنيا وفنيا اتطلاقا من الوعي بضرورة إحداث تغيير جذري لأليات العمل وأساليب التعامل مع الغرب لمخاطبتة بلغته ومواجهتة بمنطقه

ويبقي علينا نحن معشر المسلمين دور هام ومسئولية عظيمة لا تقل في قيمتها عن قيمة الجهاد في سبيل اعلاء كلمة الاسلام وتعتبر من الجهاد الا وهي المحاولة الجادة في البحث عن سبل لتصحيح صورة الاسلام في الغرب بمواجهة الزحف الاعلامي الغربي التتري ويجب علنيا ايجاد طرق تحسين وتلميع تلك الصورة وكشف الغيوم التي تحجب بريقها الذي طاله التشويه و التزييف لعقود طويله .

وبناء علي ما سبق فيجب علينا نحن المسلمين عامتنا وشبابنا وعلماؤنا من المفكرين والمثقفين ورجال الدين الرد علي كل ما يسئ الي الاسلام والمسلمين كل من موقعة وعلي قدر المكانة التي يتبوأها وذلك في شتي المحافل المحلية والدولية وليكن ذلك من باب الاهتمام بأمور المسلمين كما قال رسولنا الكريم (من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ومن لم يصبح ويمسي ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم

نبذه مختصرة عن الغرب

الغرب هنا من منظور مجتمعاتنا هو أوروبا والآمريكتين ولعل الملاحظ لميزان التجارة الدولية وحجمها يدرك ان هذه القوى لاتزال تحتفظ بعرش المال والصناعة على مستوى العالم , إلاأننا هنا لانناقش مدى قدرة الغرب على الاحتفاظ بالسيطرة الاقتصادية ولكن نريد ان نتعرض للغرب أجتماعيا وليس إقتصاديا أوسياسيا .

والغرب به أديان عديدة،فالدين السائد هناك هو الدين المسيحى,ولن نتعرض هنا للمفهوم المسيحى المغلوط. ولكن لابدلناأن نسأل أنفسنا سؤال وهو: هل حضارة الغربيين حضارة مسيحية ؟

فلقد رأينا الغربيين يزعمون أنهم مسيحيون وأن حضارتهم القائمة اليوم حضارة مسيحية ويتباهون بأن المسيحية ديانة سلام ومحبة وأن المسيح لم يرفع سيفا فى وجه أحد بل قال لآتباعه !(من ضربك على خدك الآيمن,فأدرله خدك الايسر,ومن سخرك لتسير معه ميلا فسر معه ميلين,ومن أراد أن  يأخذ قميصك فأعطه إزارك , وبهذا لا يقاوم الشر بالشر ولا يدفع القوة بالقوة , بل دعى المسيح أتباعه أن يحبوا أعداءهم ويباركوا لاعنيهم )

فهل الغربيون مسيحيون حقا ؟ وهل للمسيحية ووصاياها كما جاء بها الانجيل أثر في حياتهم ؟ وهل طبق النصارى أتباع المسيح هذه التعليم والوصايا في حياتهم وفي علاقاتهم بغيرهم من الأمم ومن اهل الاديان ؟ بل هل طبقوها في علاقاتهم بعضهم ببعض ؟

التاريخ الحافل والواقع الماثل يقولان : إن النصاري اتباع المسيح في جملتهم كانوا أبعد الناس عن هذه الوصايا . ولم يدر منهم احد خده الايسر لمن ضربه علي خده الايمن , بل هم ابتدءوا العالمين بالضرب علي كلا الخدين بلا مبرر ولا سبب إلا العدوان .

ولقد قتل النصارى طوال التاريخ من ابناء الشعوب المخالفين لهم ما تشيب من هوله الولدان بل قتل بعضهم من البعض بالملايين مما لا يزال التاريخ القديم يذكره ولا ينساه  .

وبهذا اثبت التاريخ واثبت الواقع كلاهما : أن أتباع دين المحبه والسلام هم أكثر أهل الأديان دموية وأسرعهم إلي العدوانيه وأشدهم قسوة ووحشيه في التعامل مع الاخرين . وهذا ما نراه رأي العين ونلمسه لمس اليد في يومنا هذا .

وينقسم المسيحيون عندهم الي ثلاثة طوائف رئيسية : 

 الكاثوليك :وهم الاكثر عددا والاقل اهتماما بالناحية الدينية ويتركز اتباع هذه الطائفة في اوروبا وامريكا الجنوبية كلها (وهذه القارة تخرج من حساباتنا في هذ الموضوع لانها عالقه في الفقر والجهل )

 البروتستانت: ويتركزونا في اسكندنافيا وبريطانيا وامريكا الشمالية

 الاورثوذكس : وهم المحافظون كما يطلق عليهم الغرب ويطلق عليهم مسيحيوا الشرق وتواجدهم ضعيف في الغرب إلا اذا اعتبرنا كتلة أوروبا الشرقية داخل النطاق الجغرافي للغرب , ولكن المؤكد أتهم داخل النطاق الثقافي للغرب .

والغرب المسيحي رغم تفوقه المادي والاقتصادي علي منافسيه إلا انه يعاني من مشاكل مجتمعيه رهيبة تنذر بأن النهاية لهذه الحضارة الغربية اللاأخلاقية باتت قريبة بشكل كبير .

فمشكلات الغرب قائمة في الاساس الاول علي غياب الوازع الديني والاخلاقي , فمشكلة اختلاط الانساب , وانتشار الزني والجريمة بشكل لم يسبق له مثيل , وعدم تجريم الاباحية , وعدم تجريم الاجهاض , وسيطرة رأس المال علي أي قيم أو مبادئ كلها مشاكل تنبئ بالنهاية .  ورغم ان مجتمعاتنا لاتنظر الي الغرب بعداوة قاطعة ولا بكراهية مطبقة , إلا أن الغرب المسيحي ينظر الينا هذه النظرة وان اختلف أصحاب الأراء في أن هذه النظرة مشتركة لدي جميع فأت المجتمع الغربي أو انها مقتصرة علي النخبة المتعصبة ولذالك يجب علينا أن نهرع الي القرأن الكريم بقلوبنا وعقولنا سنجد أن الأية 120من سورة البقرة تقرر تقريرا واضحا قال تعالي ( ولن ترضىعنك اليهود ولا النصارى حتي تتبع ملتهم قل إن هدي الله هو الهدي ولئن اتبعت اهواءهم  بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير ) وقال تعالي ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) وقال تعالي ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ) وقال تعالي ( ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون )        "  صدق الله العظيم "

ونلاحظ هنا حتي لا يحدث لبس أن النص القرأني لم يجمع أهل الكتاب جميعا في سلة واحدة فاستخدم ألفاظ مثل ( الذين كفروا من ,وطائفة من ,وكثير من ) فيدل علي ان هناك أخرين ليسوا معهم في غيهم و ضلالهم , ولذلك جاءت الأية القرأنية لتضع الأمور في نصابها الذي ارتضاه الله العظيم , قال ذو الجلال والاكرام ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون أيات الله أناء الليل وهم يسجدون )  ولذالك فأننا نجد , أصوات فاعلة وجمعيات غربية تنادي بتبني مواقف معتدله تجاه الاسلام والعمل علي الحد من المبالغة في تشوية صورته في الغرب وذلك بالدعوة الي ابراز سمو الاسلام وسماحته وعلو ونبل مبادئه وتعاليمه , وبعده عما يلصق به من تهم وافتراءات لا تمت له بصله من قريب .

وهذا يجعلنا نضع الامور في نصابها الصحيح , فلا ننساق وراء المغالين , ولا نجلس مع المفرطين بل نفهم أيات الله فهما صحيحا يقودنا الي التصرف المناسب .

نبذه مختصرة عن الاعلام

يعتبر الاعلام من أقوي الاسلحة وأشدها تأثيرا علي الاخرين وقد يظن أحدنا أن الاسلحة النووية أكثر خطورة ولكن كيف كنا سنعرف خطورة السلاح النووي بدون الأذاعة التي نسمع فيها عن أثاره التدميرية وبدون القناة المرئية التي نري فيها ضرره وتدميره لمدن كاملة . إذن فالأعلام هو الذي ينقل اثر الفعل ( وحسب طريقة نقل الحدث تكون الاستجابة) فاذا تحدث احدهم أمام طفل صغير عن الشيطان بخوف وذعر فلابد للطفل ان يشعر بالخوف والذعر إذا ذكر الشيطان أمامه بعد ذلك والعكس صحيح وهذا أمر بديهي .

ويجدر بنا التنويه الي ان تأثير الاعلام يمتد الي الجميع الي الراسل والمستقبل وهذا التأثير يتفاوت بين الناس حسب عقائدهم وطريقة تفكيرهم وسعة اطلاعهم ومدي ثقافتهم وقدرتهم علي اعمال العقل فيما يقال وفيما تطالعه ابصارهم .

فيجب علي الرجل المسلم ألا ينخدع بألاعلام المضلل بل عليه ان يطبق هذه المعادلة التي عجزت عندها جميع وسائل الأعلام العالمي  ألا وهي :

(إيمان قوي + بصيرة ثاقبة +ثقافه واطلاع =عدم الانخداع بالأعلام المضلل )

لذلك كان يجب أن اتكلم عن الاعلام الغربي وخطورته وأساليب الدعايه المعاصرة حتي نقدر ان نرد علي جميع الاكاذيب التي يبثها العالم الغربي .

عدم حيادية الاعلام الغربي :

نسوق هنا ادلة وامثلة علي عدم حيادية الاعلام الغربي في نقل صورة المسلمين للأخرين .

ولكن يجب أن ننوه علي أن كل ما يقال عن استقلال الاعلام والرسالة الراقية التي يوصلها للأخرين لا يعدوا كونه اكاذيب وتضليلات للمتلقي الساذج الذي يمنح وسائل الاعلام ثقته المطلقة ولا يعمل عقله فيما يطالعه من اخبار واحداث , فاليهود قد ادركوا قوة الاعلام كسلاح وتأثيره , فسيطروا علي الجرائد والمجلات ودور السينما وشركات الانتاج السينمائي . وتكفيك مقارنة بين قناة الجزيرةالعربية وقناة cnn الامريكية لتدرك مدي اختلاف الخطاب الاعلامي عندهم عن ما تبثه بعض الاخباريات المحايدة حقيقة لا شكليا كالجزيرة .

ولكننا للأسف نري الغربيين يصورون المسلمين كأنما هم سباع مفترسة وان هذا ليس امرا طارئا عليهم وأنما هو كامن في ثقافتهم المتوارثة التي يشب عليها الصغير ويهرم عليها الكبير والمستمد من عقيدتهم  .

§       ويمكن تلخيص أكثر الأساليب الدعائية شيوعاً التى يستخدمها الاعلام الغربى لتشويه صورة الاسلام والمسلمين في النقاط التالية: (الغايه تبرر الوسيلة )

القولبة والتنميط:لعل هذا الأسلوب من أكثر أساليب الدعاية شيوعاً ووضوحاً، إذ تقدم لنا وسائل الإعلام وجهات نظر أصحابها الخاصة في كل شيء، كأن يُحرص على تقديم المسلم في صورة رجل طويل اللحية غريب الملبس، أو في صورة امرأة تتشح بالسواد وتجلس في مقعد السيارة الخلفي، حيث يعمل تكرار هذه الصورة على الربط التلقائي لكل ما تستدعيه من توابع قد لا يُصرح بها، فيغدو الإسلام مرتبطا في ذهن الغربي بكل الصفات السلبية التي تستطبنها تلك الصورة دون البحث عما يمكن أن يخفيه المظهر الخارجي من قيم ومبادئ تُقصى عمداً عن الطرح والمناقشة.

2- تسمية الأشياء بغير مسمياتها:

بما أن وسائل الإعلام تمسك اليوم بزمام الرأي العام وتعمل على توجيهه وصياغته على النحو الذي تريد، فإن ذلك يستتبع بالبداهة تحكمها في المفاهيم والمصطلحات التي تتداولها وتسعى لتدويلها بين الناس، إذ تتجنب غالباً التعرض المباشر للقضايا التي ترغب في تحويرها أو تغييرها، وإنما تعمل على إعادة صياغتها بلغة جديدة تتناسب مع سياساتها وبثها بين الناس الذي يتقبلونها لا شعورياً على المدى الطويل.

ومن ذلك مثلاً إطلاق كلمة الدين على كافة الأديان دون تمييز، تمهيداً لتقبل النقد العلماني للإسلام على أنه دين لا يختلف في شيء عن ذلك الدين الذي وقف عائقاً في وجه النهضة الأوربية لعشرة قرون، أو تعميم كلمة الأصولية على كل من يعدّ الأصول (النصوص) مرجعية له، للوصول إلى حتمية الربط بين الدين والعنف، وينطبق الأمر على مسميات كثيرة يتم العبث بها كتعدد الزوجات وحقوق المرأة وحجابها وحقوق الإنسان، إلى غير ذلك.

3ـ إطلاق الشعارات:

وهو أسلوب شائع في الدعايات التجارية والسياسية على السواء كما هو معروف، إذ غالبا ما يتم تعميم أحد الشعارات المنتقاة بعناية كعنوان عريض لكل حملة إعلانية، ومن ذلك مثلا تأكيد أحد أشهر معاجين الأسنان في أمريكا على شعار (النفس المنعش)، أكثر من التذكير بالهدف الرئيسىمن تنظيف الأسنان وهو حمايتها من التسوس، إذ دلت الدراسات التي قام بها المنتجون على أن اهتمام المستهلك ينصب عادة على رائحة الفم الطيبة أكثر من صحة الأسنان. وهكذا يعتمد المعلنون على ربط أهدافهم الإعلانية بأكثر الشعارات جاذبية، وبغض النظر عن مصداقيتها، وصولاً إلى الربط اللاشعوري بين الشعار والمعلن عنه حتى يغدو مجرد تذكر المستهلك لرائحة الفم الطيبة محرضاً تلقائياً على استحضار صورة ذلك المعجون بالرغم من أن كل المعاجين تشاركه في هذه الخاصية!

4ـ التكرار:

لا يكتفي المعلنون عادة بمجرد التنميط والكذب، بل يعمدون كثيراً إلى التكرار المستمر لشعاراتهم وحملاتهم الإعلانية التي تلاحق الناس أينما ذهبوا، وقد يلجأ البعض إلى التكرار في عرض إعلاناتهم غير المباشرة ليحصدوا نتائج أكثر فعالية من الإعلان المباشر عندما يكون التصريح مثيراً للحساسية أو الرفض، إذ دلت إحدى الدراسات على أن تكرار ظهور أحد نجوم السينما، وهو يدخن خلال الفيلم لأربع مرات، قد يؤدي إلى زرع صورة إيجابية للتدخين عند المراهقين المعجبين بهذا النجم، مما يعطي دلالة واضحة على أثر الإعلان غير المباشر في بث الرسائل الإعلانية مع التكرار المستمر، وهو أمر يزداد خطورة عندما يقترن بالتصريح المباشر والموجه.

5ـ الاعتماد على الأرقام والإحصائيات ونتائج الاستفتاء:

وهذا الأسلوب يضفي الكثير من المصداقية على الخبر المراد ترويجه، إذ تعمد وسائل الإعلام —الأمريكية منها على وجه الخصوص- إلى دعم الكثير من الأخبار والإعلانات باستفتاءات وإحصائيات تنسب عادة إلى بعض الجهات المتخصصة ذائعة الصيت، وبالرغم من شيوع القول بأن هذه المؤسسات البحثية والإحصائية قد اكتسبت شهرتها بسبب مصداقيتها ونزاهتها، إلا أنه من غير الممكن أيضاً التأكد من ذلك بأي وسيلة كانت.

 

 

6ـ الاستفادة من الشخصيات اللامعة:

وهو أسلوب شائع وشديد الخطورة، ولا نقصد به هنا الاقتصار على جذب مشاهير الفن والرياضة للإعلان التجاري، مع ما في ذلك من تبعات سيئة على الجيل الناشئ الذي يتخذ من هؤلاء قدوة في السلوك، ولكن الأمر قد يصل إلى حد الخداع بالاستفادة من بعض الانتهازيين من المفكرين والعلماء الذين لا يتورعون عن الممالأة وتقديم بعض الآراء في قوالب فكرية مصطنعة، مع التأكيد على إبرازها تحت أسماء هؤلاء المشاهير بما يحملونه من ألقاب قد تصاغ خصيصاً لإضفاء المزيد من التأثير.

وهنا نشير إلى أسلوب انتهازي يسرف الإعلام الغربي -أو العربي المستغرب- في تطبيقه، عبر تمرير الكثير من الأفكار والتوجهات تحت أسماء عربية وإسلامية، يراد لها أن تتبوأ مركز الريادة والتوجيه، ويتم تقديمها تحت مسميات من قبيل: "الباحث الاستراتيجي"، "الخبير في شؤن كذا"، "المفكر الإسلامي المستنير

 وتكمن الخطورة هنا في بث الأفكار المستوردة بألسنة محلية وأسماء مقبولة ومعروفة، بدلاً من الاستعانة بأسماء وألقاب أجنبية قد تثير بعض الحساسية.

7ـ عدم التعرض للأفكار السائدة:

يؤكد الباحثون في مجال الإعلان اليوم على ضرورة تجنب الصدام مع المتلقي، إذ فشلت الكثير من المحاولات السابقة في فرض بعض التوجهات والآراء على الرأي العام عنوة، ومن ذلك مثلاً قرار تحريم الخمر الذي صدر عام 192 في الولايات المتحدة بجهود "رابطة مقاومة الحانات"، والتي قامت بحملة إعلانية كبيرة طبعت من خلالها أكثر من 157 مليون نشرة ومليوني كتاب وخمسة ملايين نسخة من الكتيبات ومليوني ملصق (بوستر) وثمانية عشر مليوناً من البطاقات، تدعو جميعها إلى توعية الناس بأضرار الخمور على جميع الأصعدة، فكانت النتيجة أن نشأت جمعية أخرى مناهضة لهذا القرار.

ومع أنها لم تكن تملك من الإمكانيات الإعلانية ما تملكه الجمعية الأولى، فإن الغلبة كانت لهذه الثانية بعد أن تحول تجار الخمور من التجارة المشروعة إلى الاحتكار والابتزاز والتحايل على السلطات، وربما انتشر تداول الخمور بين العامة بصورة أكبر من ذي قبل، مما أدى بالتالي إلى إلغاء القرار بعد ثلاثة عشر عاماً من صدوره، وعدم التجرؤ على الاصطدام الحاد بالأفكار السائدة في المجتمع.

8ـ التظاهر بمنح فرص الحوار والتعبير عن الرأي لجميع الاتجاهات:

فمع أن الحرية الفكرية أمر محمود ومطلوب في كل المجتمعات، إلا أن هذه الدعوى قد تبدو كلمة حق أريد بها باطل، إذ إنها كثيرا ما تؤدي إلى نتيجتين على قدر من الخطورة:

أولهما: منح أصحاب الآراء والتوجهات الشاذة فرصة الظهور على مسرح الأحداث وكأنهم أصحاب تيار حقيقي كامل، يملك الحق في الوجود والتعايش مع الآخرين، ويبحث عن موطئ قدم مريح وهادئ، تماماً كما يقدم الإعلام الغربي الشاذين جنسيا على أنهم مجرد "مثليين" يتمتعون بحس عاطفي بريء تجاه أمثالهم في الجنس، ويسعون لاكتساب احترام الآخرين وتفهم رغباتهم النفسية والجسدية.

النتيجة الثانية: هي كسب تعاطف المتلقي عبر تقديم هذه التوجهات الشاذة في صورة عاطفية تداعب الأحاسيس، بدلا من طرحها للنقاش العلمي والفكري كأن تجري مداولتها في مناظرات علمية حقيقية تعطي الحق للمخالفين في تفنيدها بالتساوي مع حق أصحابها في الطرح، وقد قدمت هوليود مؤخرا فيلماً سينمائياً يعرض قصة اثنين من رعاة البقر الشاذين في صورة إيجابية تدفع المشاهد للتعاطف اللاشعوري، وهو الأمر الذي أكدته ردود أفعال الكثيرين ممن شاهدوا الفيلم كما ورد في مجلة النيوزويك، واعترفوا بتغيير نظرتهم كلياً تجاه الشذوذ الجنسي!

9ـ التأكيد بدلاً من المناقشة والبرهنة:

بالرغم من تساهل وسائل الإعلام مع أصحاب الآراء الشاذة في عرض وجهات نظرها، إلا أنها غالباً ما تغفل الآراء التي لا تتفق مع مصالحها بشكل شبه تام، فتقدم وجهات نظرها على أنها من المسلمات التي يتفق عليها الجميع دون نقاش، وتتجنب حتى الرد على الرأي الآخر خشية تسليط الضوء عليه والمساعدة على انتشاره بلفت الأنظار إليه. ومن ذلك تقديم الديمقراطية الليبرالية الغربية على أنها الحل المجمع عليه في الكثير من وسائل الإعلام العربية وكأن المجتمع العربي- الإسلامي بكافة أطيافه قد قال كلمته في ذلك!

1ـ عدم التعرض للقضايا الحساسة:

امتداداً لما سبق، فإن الإعلام الموجه يتجنب غالباً التعرض للقضايا المثيرة للخلاف، بل يتجاوزها إلى ما هو أبعد منها ليتعامل مع الواقع من حيث هو، مما يؤدي لا شعورياً إلى ترسيخ هذا الواقع في وجدان المتلقي إلى درجة التعايش معه وتقبله دون التساؤل عن صحته وحقه أصلاً في الوجود فضلاً عن الاستمرار، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ومن أهمها إغفال حقيقة دولة الكيان الصهيوني واغتصابها للأرض والمقدسات، والتعامل معها على أنها دولة موجودة على أرض الواقع وتملك كافة مقومات الوجود، دون التعرض لحقيقة قيامها المصطنع، وقد أدى هذا التعامل السيئ للإعلام العربي مع القضية الفلسطينية إلى تقبل الرأي العام العربي لوجود دولة صهيونية في قلب العالم العربي - الإسلامي، دون أي تبعات نفسية أو فكرية عميقة.

11ـ إثارة الغرائز وادعاء إشباعها:

لعل إثارة الغرائز في وسائل الإعلام هي من أكثر الأساليب وضوحاً لدى المتلقي، إذ يستغل المعلن والإعلامي الغربي مساحة الحرية التي يتيحها النظام الليبرالي في العبث بغرائز المتلقي لتلقينه ما يريد.

وقد تهدف الدعاية هنا إلى مجرد لفت الانتباه للترويج لسلعة ما كاستخدام الصور الخليعة في الإعلانات المصورة، أو يمتد الأمر لربط الشيء المعلن عنه بغريزة ما كأن يصبح إشباعها متعلقاً بهذا الشيء، ومن ذلك ربط تدخين السجائر بالرجولة، واستخدام بعض العطور بالجاذبية الجنسية، واقتناء أحد الهواتف النقالة بالمكانة الاجتماعية المرموقة.

ولكن الخطورة هنا ليست مقتصرة على الترويج الرخيص لهذه السلعة أو تلك، بل استحلال إثارة غرائز الناس لأهداف فئة معينة في المجتمع، وتنميط صورة المرأة التي لم تعد تعني أكثر من جسد تتحدد قيمته بمدى تقبل الرجل. علماً بأن الكثير من المنظمات والفعاليات الحقوقية في الغرب تسعى لمناهضة هذا الاستغلال غير الإنساني للمرأة في وسائل الإعلام، ومن ذلك احتجاج إحدى المنظمات النسائية الأسبانية مؤخراً بعد تلقيها 342 شكوى ضد المعلنين في العام الفائت، إلا أن الثقافة الليبرالية الطاغية التي قامت في البداية على الاعتراف بحقوق المرأة، قد وقعت في مأزق لا يمكن الخروج منه، ويؤكد ذلك مسعى بعض المفكرين الغربيين الحالي لإنقاذ مبادئ الحرية من براثن الانفلات الأخلاقي.

 

 

12ـ ادعاء الموضوعية:

يعترف المؤرخون للإعلام الغربي بأن الإعلام المطبوع الذي بدأ في القرن الخامس عشر الميلادي لم يكن يهدف بالأساس إلى تقديم الصورة الصحيحة للواقع، فحتى الأخبار كانت تتعرض للتزوير حسب مصالح القائمين على النشر، وعندما بدأت الصحافة الحرة في بريطانيا في القرن السابع عشر لم تكن تعكس إلا وجهات نظر أصحابها وتصب في مصالحهاإلا أن اتساع رقعة الحرية والليبرالية وتزايد الاستقلال الفردي للمواطن العادي، دفع الإعلاميين إلى التزام المزيد من الموضوعية والشفافية كسباً للإعلان التجاري الذي يبحث عادة عن الصحف ذات القبول الشعبي، وهكذا ارتبطت الشفافية الإعلامية بمدى تقبل المتلقي وإيمانه بموضوعية وسائل الإعلام، مما ألزم الإعلاميين بالبحث عن وسائل جديدة تحتفظ لهم بحق نشر قيمهم وتأمين مصالحهم دون المساس بولاء المتلقي.

وقد كان الاهتمام منصباً في الأساس على المظهر العام الذي يضفي شعوراً بالموضوعية والكفاءة، إذ يميل الناس عادة إلى الثقة بالمذيع الإخباري أنيق الملبس ولبق الحديث، كما تضفي التجهيزات المبهرة للاستديوهات ومواقع التصوير، أو الطباعة الراقية للصحف والمجلات، شعوراً بالاحتراف.

فإذا أضفنا إلى هذه العوامل الجذابة ما سبق الحديث عنه من أساليب دعائية كفتح مجال الحوار للرأي المخالف وعدم التعرض للقضايا الحساسة، فإن ذلك سيعطي صورة إيجابية للمتلقي تمنعه من مجرد التشكيك في مصداقية كل ما يرد إليه من هذه الوسائل الإعلامية.

أخيراً، تبرز خطورة هذا التأثير الإعلامي- الدعائي "المؤدلج" في توجيه الرأي العام مع توسع دائرة اتصالها بالمتلقي الذي بات يعتمد اعتماداً شبه كلي على وسائل الإعلام في اتصاله مع العالم الخارجي، حتى في تلقي أبسط المعلومات التي يحتاجها في حياته اليومية، إذ بات الكثير من المثقفين فضلا عن غيرهم يضعون ثقتهم في وسائل الإعلام التي ساعدت الثقافة الشعبية على التأثير في النخبة المثقفة بدلا من العكس، مما أدى إلى انخفاض المستوى الثقافي بشكل عام، وترسيخ قاعدة "هذا ما يريده الجمهور"، كدستور يضطر لمراعاته كل من يطمح إلى الاستمرار في "سوق" الإعلام، وهي النتيجة الحتمية لطغيان سياسة السوق الحر والليبرالية المحتكرة في أيدي القلة، وخدعة كبيرة يشترك الجميع في مسئولية إحكام سيطرتها على كرامة الإنسان.

لتبقى الآمال معقودة على دور العلماء وأصحاب الضمير الحي في كسر هذه الحلقة المفرغة، والإفادة الواعية من تقنيات وسائل الإعلام المذكورة في خدمة الإنسان والارتقاء به بدلاً من الدفع إلى المزيد من الانحطاط.

من أمثلة  الكذب  الإعلامي  الصارخ

 ربط الإسلام  بالعمليات  الإرهابية والأصل  في هذه القصة  انتشار  بعض العمليات الإرهابية علي أيدي مسلمين فتم ربط  هذا الموضوع بالإسلام  والإسلام منه برئ   وتم هذا الربط بخبس ودهاء شديدين  من جانب اليهود والمسيطرين  علي  كعكة الإعلام الغربي فهم يبثون  لهذه المجتمعات مايريدون أن يتجرعوه  ويتشبعوا به   تماما كما يفعل   اعلامنا الساذج المتعلمن  مع مجتمعاتنا  والجميع يعلم أن أمريكا والدول الإوربية التي تدرك خطر وجود  دين  أخلاقي في المقام الأول كالإسلام وتهديده لحضارتهم الغربية  القائمة أساسا علي أن  الأخلاق شئ نسبي  وأن الشئ الحقيقي الوحيد  هو المادة وبالتالي لابد  لأن تكون مميزا لابد أن تملك المال الكافي  ليجعلك  مميزا  . وقد أرتأت  أمريكا  أنها  بجبروتها   وقوتها المادية  لن تستطيع محاربة الإسلام  القائم  علي عقيدة تعتبر الأقوي بين  الأديان … مقارنة بمائة مليار  دولار سنويا  تنفق  لجهود التنصير في أفريقيا وأسيا  فعمدت  إلي العقول المتتطرفه في كل دين وفي  كل مكان وأمدتهم  بالسلاح والمال  والأفكار  حتي أمنحت  لهم ثقافتهم   وأساليبهم  وعلمائهم  وأفكارهم الخاصة المختلفة  عن  أصل الإسلام السمح  الذي لا يدعو الىقتل الأطفال الأبرياء  حتي ولو كان  في دولة  تحارب مع الإسلام وهذا يتمثل  في وصايا  أبو بكر الشهيرة لأمراء الجيوش  الإسلامية الفاتحة (  لا تقطعوا شجرة ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا أمرآة )  ويتمثل أيضا بعدم الإيذاء لأي ذمي  بدليل قوله تعالي ( وإن استجارك  أحدا من المشركين فأجره حتي  يسمع كلام الله )  وقول رسول عليه الصلاة والسلام ( من أذي  ذميا فإنا حجيجة يوم القيامة )  فهذه الفئة قد خدعها الغرب وجعلها  تظن  إنها تحاربة وتؤذيه  ولكنها  تؤذي أهل الإسلام بأكثر مما  تؤذيه  وهنا نحن أن معظم  العمليات التي تستهدف  الأبرياء  تحدث في بلاد المسلمين  وما  العراق  عنا ببعيد. وانا هنا لا أدعوإلي المراهنة علي الشعوب الغربية  في أنها  ستدرك حقيقة الإسلام يوم ما  ولكن أدعو  إلي تثقيف الشباب  الجاهل   الذي ينساق وراء التطرف والغباء والجهالة  والتعصب الديني   الذي  ليس له عندنا  أي أساس في ديننا الحنيف  الذي يقر في القرآن العظيم  المبدأ الراقي  الذي  سقناه من قبل

  قال تعالي (   ليسو سواء من أهل الكتاب أمة مؤمنة )

ومن الأكاذيب أيضا أن الدين الإسلامي  دين  رجعي  ذو توجهات  مائلة للعنف  .وهناك أكاذيب كثيرة عن نبينا محمد صلي الله عليه وسلم  ولكن الأساس في كل هذا  أن  يرهبوا  مجتمعاتهم من هذا الدين  ولا يستعمون إلي القرآن ولا يفكرون في عظمة الإسلام  فيظل الإسلام حبيس بلاد الإسلام وهم يعرفون كيف يحاربونه  وهو معزول عنهم  اما إذا تغلل في بلادهم سوف تنهار هذه الحضارة التي اساسها اليهود .

فالقضية انهم يعرفون  كذبهم ولكنهم يصدقونه وينطبق عليهم قول الله تعالي

( الذين اتيناهم الكتاب  يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وإن فريقا منهم  ليكتمون الحق وهم يعلمون )

لماذا الإسلام ؟؟؟؟!! ( ليس  خطأ مطبعيا )

يعيش المسلمون  في واقع  يملؤه  الفقر  والجهل والظلم  والفساد  ومن المفيد  عدم  الحديث  باسهاب  في هذه  النقطه  وترك   الأرقام  والأحصائيات  تتكلم   وقد  اخترنا  مصر كبلد   إسلامي   صاحب   تأثير  كبير  في التاريخ  الإسلامي  حتي وقت   قريب  ، لتعبر الإحصائيات المأخوذه  عنه – والتي   قد تكون  غير  دقيقه  في نتائجها  أو مغلوطة ، ولكن  الأصل  قول النبي  (ص) :" استفت  قلبك  وان  افتاك  الناس  وافتوك - لتعبر هذه  الأحصائيات   عن واقع  مؤلم  يعيشة  المسلمون  في مصر  وكذلك  قل  عن  بقية شعوب  العالم  الإسلامي .

*  في تقريرحديث  للبنك الدولي  جاءت  مصر  في المرتبة 165 بين  الدول الجاذبة للإستثمار من  ضمن  175 دولة  شملتها  الدراسة  . وجاءت اسرائيل  في المرتبة  62  ويسبقنا  في الترتيب رواندا  وبعض  الدول الأفريقية  الصغيرة .

* في دراسة  أخري  للبنك  الدولي عن الفقر  في الشرق الأوسط  ، جاءت  مصر واليمن في  ذيل القائمة ، كأكثر  بلدان  الشرق  الأوسط  فقرا ، حيث  أنهناك  44%  من الشعب  المصري  يعيشون  علي أقل من دولارين يوميا

 * في أخر  تقارير  منظمة  الشفافية  الدولية  ، جاء  ترتيب  مصر الـ 70 من مجموع 147  دولة  رصدتها  الدراسة  ، وكان  حجم  الفساد  يمثل  69%  من جملة   المعاملات   الأقتصادية   في مصر  .

* خلت  مصر  والدولة الإسلامية  من أي  جامعة  توضع  كأفضل  500 جامعة  العالم  وفقا لتصنيف معهدالدراسات  العليا  التابع  لجامعة   شنغهاي  في الصينية  (2006)  ، واسرائيل  بها 7 جامعات !!

* تنتج  مصر 375  كتابا سنويا بينما  تنتج  اسرائيل  4000 كتابا سنويا  .

* في تقرير  الأمم المتحدة  لسنة 2005 ، ورد  أن 10.7  مليون   مصري  لا يستطيعون الحصول على احتياجاتهم من الغذاء ،  وأن نسبة   الفقر أرتفعت  بنسبة  7%  ، وكما  أن  23.13 % من الأطفال الفقراء  توقفوا  عن اتمام  تعليمهم بالمدارس

* عدد المصريين المصابين  بالألتهاب الكبدي الوبائي  12 مليون  مريض  .

* وبالنسبة  للسرطان  فإن  هناك  100 ألف اصابة سنويا ، وفقا  لأرقام  المشروع  القومي  لمكافحة  السرطان .

* هناك  9 ملايين  عانس  في  مصر  ، ونسبة  الطلاق 28%  و 100 طفل شوارع  وهناك  4 ملايين  مهاجر  خارج  مصر  منهم  820 من الكفاءات  النادرة  جدا  و 2500 عالم  في  تخصصات  شديدة  الأهمية  ، وهناك  6 ملايين  طلب  هجرة لأمريكا   وحدها  عام 2005 .

ونختم هذة الأحصاءات بالحديث النبوي قال ( ص)( توشك  أن تتداعي   عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصعتها، قالوا: أومن  قله نحن يومئذ  يارسول الله  قال : انتم  يومئذ كثير ولكنكم غثاءا كغثاء السيل )صدق الرسول الله الذي لاينطق عن الهوي .

فالتفسير أنهم  يرونه  صراع الحضارات  فازدهار  حضارة  الإسلام  معناها أنهيار حضاره الغرب ، ولذلك  فهم  يحاربون هذة الحضارة ويسعون لإخماد صحواتها  حتي لا تقوم فتبيدهم  ولذلك يكمل  الله تحذيرهم له بقوله تعالي(قل يأاهل  الكتاب لما تكفرون  بأيات الله والله شهيد علي ما تعملون ، قل ياأهل الكتاب لما تصدون عن سبيل الله من آمن  وتبغونهاعوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون  )

ثم يبين لهم  أن  قيام الإسلام وأزدهاره  لن يبدهم  فالإسلام لا يحارب الإديان  ولكنه يحارب الكفر والفسوق والعصيان  فإن أزدهار الإسلام فيه ازدهاركم.

 قال تعالي(  قل ياأهل الكتاب  تعالوا إلي كلمه  سواء بيننا وبينكم  ألا نعبدوا إلا الله ولا نشرك  به شيئا ولا يتخذ  بعضنا بعضا أربابا من دون الله  فإن تولوا فقولوا أشهدوا بأننا مسلمون  ) فهذا اختلافنا معهم ولو أنهم وافقونا لكان خيرا لهم ولنا  ولكن  ارادة  الله  سبقت  قال تعالي : ( ليس عليك هداهم  ولكن الله  يهدي من يشاء .)

 

 

  هل العيب فى الاسلام ؟؟؟ بالطبع لا

ولكن العيب فى انفسنا بعد ان سكنتها مشاعر حب الدنيا وكراهية الموت ,بعد ان قل الوازع الدينى فى نفوسنا , وبعد ان ابتعدنا عن كتاب الله وسنة نبيه , بعد ان أصبحنا أمة مستهلكة لاتنتج ولاتجيد سوى الآستيراد فما أكثر شركات الاستيراد فى بلادنا واصبحنا عالة على الآمم وبدل من ان نكون مثلا ودليلا على عظمة الاسلام واصبحنا مثلا للانهيار والتفسخ والجهل والاسلام منا برئ . فكانا لابد للغرب ان يحتلونا فاحتل الغرب عقولنا وبدأنا نتهافت سعيا ورا ممثله في هوليوود وبدات العظمة تسقط وبدأت السحب تنزل حتي مستوي ادني من ديدان الارض … احتل عقولنا الاعلام الغربي ألاعلام الغربى يحتلنا … فليس من  الضروري ان نري امريكا بالشارع لنعرف اننا اصبحنا جزاء من استعمار امريكا ولكن يكفي ان نحمل في عقولنا فكرا امريكيا . وللأسف لم نكتفي بالسقوط في الاعلام الغربي بل وللاسف اصبح اعلامنا جزاء من المؤامرة! ,ولا ننسي ها هنا ونحن بصدد الحديث عن الاعلام واستخدامه كسلاح لدي اعدائنا من الغرب فيجب علينا وقد حبانا الله بنفس السلاح الا اننا اسأنا استخدامه بل واطلقناه علي انفسنا ولم نحسن توجيه الذي لو افرضنا الحديث عما احدثه سوء استخدامه من دمار بين ابناء الامة ما وسعتنا الصحف ولا أسعفتنا الاقلام ولكن في هذا المقام لسنا بصدد ذلك ولكن يجب . ان نفيق من غفوتنا ونستخدمه في العمل علي تصحيح صورة الاسلام في الغرب حيث انه من اكثر الوسائل تأثيرا وفاعليه في سهولة انتشاره في كافة ارجاء المعمورة . ولكن اولا لنقتنع جميعا بأهمية سلاح الاعلام قبل ان نناقشة .

ولذلك نسوق في الفاصل القادم اهميه استخدام هذا السلاح ودور الشباب في استخدام هذا السلاح في تصحيح المفاهيم المغلوطه عن الاسلام عند الغرب والله الموفق .

1.   دور الشباب في فضح اكاذيب الاعلام الغربي وتصحيح صورة الاسلام عند الغرب:

من العوامل التي ستساهم في نجاح جهودالعالم الاسلامي في التصدي لمخاطر الاعلام الغربي وجود بيئة قابلة للتغيير في الغرب , حيث ان واقعة الحادي عشر من سبتمبير2001 وما تلاها من احداث فتحت اعين المجتماعات الغربية علي حقيقة جهلهم بالاسلام مما نتج عنه رواج كبير للكتب التي تتحدث عن الاسلام وزيادة ملحوظه في اعداد المجلات والبرامج الاذاعيه والتلفيزيونية والمواقع علي الانترنت التي تهتم بالاسلام . واجمالا يمكن القول بان الاستعداد وقابلية التعرف علي الاسلام وحضارتهم لدي فئات واسعة من المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني في الغرب يمثل فرصة ذهبية وبيئة ملائمة لتصحيح صور الاسلام وحضارته من بعض رواسب التشويه الاعلامي الذي كانت ومازالت تخطط له وتدعمه ماليا وفنيا من جهات معروفه بعدائها وحقدها علي الاسلام والمسلمين وخوفها المركب من كل ما يمت الي هذا الدين الحنيف بصلة .

لقد اصبح من الواجب علي الشباب البحث عن انجح وسائل التأثير في المجتماعات الغربية لتصحيح ما لديهم من معلومات خاطئة ومشوهة عن الاسلام .

ومن هذا المنطلق فسوف اتناول البحث عن دور الشباب في تصحيح صورة الاسلام علي وجهين :

 اولا: داخل مجتمعاتنا ( أصلح نفسك أولا قبل أن تصلح غيرك)

2.   الاذاعة والتلفاز :

1. اعداد الشباب الذي يري في نفسه القدرة علي دخول هذا المجال لنفسه بحيث يكون مميزا وعنوانا وقدوة بدلا من سقط الناس ومهرجيهم فيكون مميزا مهنيا عنوانا للاسلام ظاهريا قدوة لشباب المسلمين حياتيا .

2. تاسيس قنوات هادفة مرئية ومسموعة ومتنوعة ولايجب السماح بوجود قناة دينية بهذا المسمي القاصر فالدين هو الحياة وبمعني اخر : العمل علي تاسيس مدرسة جديدة للاعلام تعمل علي نشر الدين وتناقش ايضا مشاكل الدنيا في الاعلام الغربي . فألاعلام الغربي يعمل علي تخصيص ساعات للكنائس والمعابد وغيروها للافلام الاباحيه واعلاتات الساقطات فألأسلام دين لا يمكن فصله عن جميع مناحي الحياة .

الصحافة :

1.   ان نعمل علي تكسير الاصنام التي اخذها المقلدون من الغرب العلمانى ووضعوها في البلاد الاسلامية ومن هذه الاصنام : المثقفون الطليعيون  و اليساريون والاشتراكيون والشيوعيون والمفكرون الاسلاميون فهذه المسميات جميعها مسميات مستورده بالية إذاكنت مفكرا فلست الوحيد الذي يستطيع التفكير وإذا كنت تري ان هناك سبيل للتقدم غير الاسلام فقد وقعت في خطاء كبير .

حرية الرأى والتعبير :وهو احد الاصنام المستورده من الغرب الخبيث فألافلام التي تهدم الاخلاق حرية رأى وانكار اشياء علمت من الدين بالضروره مثل الحجاب حرية رأى ولكن عندما نريد ان ندافع عن الاسلام وان يكون لنا دور ايجابي علي من يسوء في الاسلام فأنت متاجر بالدين او تنصب نفسك وصيا عن الاخرين .

2.   ان تعمل علي انشاء جرائد تنشر الاسلام الحقيقي بغض النظر عن التسميات الاخرى .

3.   العمل علي القضاء علي بعض المقولات الكاذبه ومنها(فصل الدين عن الدولة ) ( ان الدين لله والوطن للجميع ") وفي الاسلام تتحول هذه المقوله ان (الدين والوطن والجميع لله رب العالمين )

4.   اقناع الناس بان دين الله وحده سوف ينتصر لا محالة إذا كنا من جند الله .

(أمثلة عملية )

1.   تجميع الشباب معا فى رحلات ودورات ومنتديات والاستفادة من الجلسات العصف الذهنى فى هذه الانشطة واعدادهم عقليا للمهمة .

2.   الاهتمام بالاسرة لكى تخرج لنا شبابا جاهزا للعمل الدعوى والتوعوى وبذلك ياتى الشاب عارضا خدماته وهذا يوفر وقتا وجهدا لايمكن تخيله.

3.   استغلال الشباب الغارق فى ملذات الحياة فى تحقيق عمل مفيد يعود بالنفع عليه وعلى مجتمعه ويشعره بأنه ذو فائدة

4.   أن نعمل على تشكيل كوافل للدعوة تعمل على توعية الجماهير بأهمية الرد على أكاذيب الاعلام الغربى وأهمية الغيرة على الاسلام التى أفتقدنها فى هذا العصر.

ثانيا: داخل مجتمعاتهم

1.   ان نعمل على التشخيص والرصد المتواصل لمختلف مظاهر تشويه الاعلام الغربى  لصورة الاسلام وحضارته و هوأمر مهم .

2.   ان نعمل على اقامة مدينة للسنيما الاسلاميه ردا علي مدينة هوليوود الامريكية واخراج افلام اسلاميه تجسد شموخ الحضاره الاسلاميه .

3.   كما ادعو الشباب الي اقامةمركز اعلامي عربي يقف امام الصحف ووسائل الاعلام الغربيه.

4.   زيادت حملات الدعوي الاسلاميه في الدول الغربيه .

5.   العمل علي ارسال البعثات لهذه الدول الغربيه ليس بغرض الاستفاده منهم ولكن بغرض الاطلاع عن قرب علي نقاط ضعف

6.   امتلاك وانشاء بعض القنوات المتلفزة الناطقه بغير العربية وتوجيهها الي الغرب تفضح ممارسات بلدهم

واخيرا كان كل ماسبق كان علي سبيل الايجاز لاالحصرفلاشك ان هناك طريق من اهم طرق تصحيح المفاهيم الخاطئة التي الصقت بنا الا وهو مبدأ الحوار والذى يحمل مكانة بارزة ترتكز فى اصولها على التوجيهات القرأنية والنبوية .

تعالوا نعزز ثقة العربى المسلم بنفسه وبقوميته وبرسالته فالمعركة الاعلامية لاتحتاج الى قنابل ذرية أو صاوريخ عابرة للقارات تحتاج فقط الى قلم وورقة وعقل مدبر وارادة قوية وايمان بأنفسنا وتاريخنا وحتما ستنجب المعركة الاعلامية مستقبلا أفضل .

   نقاط هامة ( لابد منها )     

1-    الأهتمام بشباب المسلمين ذوي الكفاءات  وتغذية روح الأنتماء للإسلام والغيرة عليه  في قلوبهم  وتشجيعهم علي عدم الأنسحاب  من معركة الإسلام .

2-     مكافحة الظلم والفساد في مجتمعاتناأينما ظهر وعلاجه بطريقة رادعة  ..

3-    التأكيد علي أن  المسلمين جميعا  كالجسد الواحد .

4-     تحيد الأصوات الضالة  المطالبة  بالقومية والوطنية  والناصرية وتوعيتها علي أن الصوت الوحيد التي يمكنه  تحقيق المعادلة  هو الصوت الذي يطالب  بالإسلام منهاجا وشريعة لحياتنا .

 

وخلاصة  القول …

 أن العين بالعين والسن بالسن، وأن لنا في القصاص حياة لو كنا من أصحاب الألباب وما داموا يحاربوننا، فلن نقف مكتوفي الأيدي وديننا هو دين العزة والكرامة .

وخلاصة  القول …

 أن  معركتنا مع المنافقين  في الداخل ، أصعب  من معركتنا  مع أعداء  الخارج

وخلاصة القول ..

 أننا سننتصر أن كنا  من جند  الله حقيقة لا مجازا 

قال تعالي :" وإن جندنا لهم الغالبون "    

ولكي  نكون من جند الله  لابد  أن تتوفر  فيك الأخلاق  الأساسية وهي : "   

1-     الولاء لله والرسول  وللمومنين 

2-     التمثل بالأخلاق التى يحبها الله ويحب التخلق بها .

3-     الأبتعاد  عن الأخلاق التي يبغضها الله ولا يحب  التخلق بها .

ونود  توضيح  بعض وسائل  الجهاد  اللساني :-    

1-    نشر الكتاب الإسلامي ( فيكون هدفنا أن توجد مكتبة إسلامية ف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

46 تعليق على “الأعلام معنا أم علينا”

  1. أرجوا من القراء أن يدونوا ملحظتهم على هذا البحث وشكرا

  2. أفكار باليه

    وياليت اصحاب هذه الأفكار ان يُركز وا على الفقر والفقراء والتخلف الذي سببه أمثالهم بدلا من الحروب والاباده التي يُمارسونها ضد من هم ليسوا معهم وأن يلتفتوا الى التعليم من أجل نهوض الأمه العربيه بدل البكاء على افغاني أو عراقي فجر نفسه وفجر معه الكثير من المسلمين …كفانا تطرفاً ولنعمل جاهدين على رفع مستوى هذه الأمه التي وصلت الى الحضيض وذلك بالعلم والمعرفه بدل هذه الشعارات السخيفه

    حسن

  3. سررت جدا ببحثك الجميل واتمنى المزيد ، وأطلب منك أن توافق على نشره في مدونتي اعلاميون بلاد حدود إذا قبلت سانشره وإذا لم تقبل فكما يروق لك

    اود أن ادعوكم للعمل معنا في مشروع إعلام إسلامي ورد الشبهات والمغالطات الغربية في القضايا الحساسة

    صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري

    ss.maktoobblog.com

  4. الوكالات والمواقع العربية تأخذ الأخبار والمعلومات من الوكالات الغربية وهي مليئة بالسموم والالفاظ المفخخة التي تبنى بداخل القراء العاديين معتقدات مغلوطة ، ومع ذلك تعيد نشرها وتزيد من سمومها لدى القراء دون وعي .

    وعلينا نحن الأن من هنا أن نأخذ هذه الأخبار ونقوم بعملية تنظيف للألفاظ المفخخة بداخلها ونعيد نشرها وبثها ، ثم نقوم بتقديم معلومات أكثر عن الإسلام والمسلمين لتصحيح المعلومات المغلوطة ، ونقوم بنشر المدونة لدى الأصحاب والاصدقاء لزيادة رقعة الانتشار للإعلام العربي النظيف .

    وتأكد أن في داخل هذا المشروع يعمل أكثر من مائة فرد حتى الأن والعدد في تزايد مستمر .

    ولك وافر الاحترام أخ علاء على اهتمامك وسأقوم بنشر بحثك الجميل في المدونة

    أخيك صلاح عبد الصبور

  5. اسمح لى اخى الباحث ان اعقب على كلام (حسن)فى عدة نقاط ….. أولا:قولة التخلف الذى سببة امثالهم..هل فى قول الحق تخلف هل فى حرية الرأى والفكر تخلف .هل فى استنباط الأحداث وما يدور حولنا تخلف ….ان التخلف بعينة ان نقف مكتوفى الايدى ليس لنا عقل او راى او مبدا .ان التخلف ان ننظر الى من حولنا بدون تعقيب عليهم او حتى أبدا قول الحق فاذا كان هذا تخلف فما هو العلم من وجهة نظرك ؟ ……….. ثانيا:من الحروب والابادة.من صنع لحروب ومن ابتدا ء فى الحروب اننا ليس لنا من الامر من شىء اننا فقط ندافع عن انفسنا لم نبدا بحرب ولم نشعل نار حرب لاننا واثقون ومؤمنون بما وهبة الله لنا ولا نطمع فى غيرنا مثل ما يحدث الان من شن الحرب من دولة الديموقراطية الكبرى على دولة لعراق اين هذة الديموقراطية؟انها فى الواقع (هباء منثورا)………ثالثا:كيف لنا الا نبكى على افغانى او عراقى او حتى فلسطينى .. ألسنا بشرا ألم يهب الله لنا قلب وكيف ألا نفكر بهم وكلنا بشر وكلنا اخوة كيف ؟ كيف استطعت ان تنطق بها كيف؟ ألم تسمع قول النبى -صلى الله علية وسلم-(مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منة عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)…من اى ملة انت واى دين تتبع اتقى الله فى اقوالك …………. رابعا:اى تطرف تقصد أمن قال كلمة حق أصبح متطرفا؟ أمن أنتقد شىء اصبح متطرفا؟ فما هو الحق فى نظرك انت اكيد ممن صدق قول الله فيهم(الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون)………………… خامسا:اذا كانت هذة شعارات فما هى الحقيقة ؟ ما هى الحقيقة ؟هل اننا من نعتدى ونقتل فى الاطفال والشيوخ والمدنين اننا نظلم الناس ونسلبهم حقهم حتى فى الحوار واننا نفرض عليهم ارائنا واننا نشن الحروب على كافة الدول ونحدث الفتن بين الناس …. ماذا فعلنا لكى تقل كل هذا ؟ اتقى الله قال تعالى (واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله)صدق الله العظيم .. ياريت الرسالة تكون وصلت لمن كتب هذا البحث وقام بنشرة واردت بهذا ان استرد لة حقة بعض الشىء ولا نخفى فضلة على اجتهادة فى بحثة هذا وانها محاولة جيدة منة لكى ينيرنا على هذة الاشياءالتى ذكرها ……………… وما خفى كان اعظم ………. المنجاوى

  6. الأخ الكريم علاء الدين : تحية طيبة ، وبعد ..

    لم أطالع بعد بحثك ، وقد طالعت التعليقات ، وقد قمت بنسخ المقال الذى بمدونتك ، تمهيدا لطبعه وقراءته على مهل ، وبإذن الله تعالى أضع تعليقى بعد أن أفرغ من مطالعته ، ومقدما أقول لك : أرحب بالتعاون ، حتى لو كنت تختلف معى بنسبة 180 درجة ، لأن وجود جبهة موحدة من أفكار متباينة أفضل وأرقى على الحوار من وجود جبهات متعددة يناطح بعضها بعضا ، نحن هكذا يمكن أن نوثق ونقرب ونزيل ونرفع ونحسن الأفكار التى تنهض بأمتنا ..

    تحياتى لك .. أحمد حسين

  7. اشكرك على زيارتك و تعليقك على مدونتي المتواضعة و اهنيك على مدونتك و الى الامام دائما. و سأعلق على المواضيع بها بعد قرائتها ان شاء الله

  8. الباحث العزيز علاء سعدت جدا بمشاهدتك لمدونتى وسررت اكثر حينما شاهدت مدونتك وهل تسمح لى بان انقل من المعلومات الجيدة التى وجدتها فى مدونتك الى مدونت بابا مبارك وماما سوزان ( ابو عبد الرحمن) راسلنى ومدنى بمعلوماتك القيمه على abdoo2010@gmail.com

  9. السلام عليكم بحثك جيد تنقصه النماذج والامثله من الاعلام الغربى مكتبةالاسكندرية قد تمدك ببعض النماذج الطازجه اذا راجعت المقالات التى كتبت عن امريكا واوربا قبل مهاجمة العراق ستكتشف انهم كانوا يعدون لهذا الهجوم قبل 11 سبتمبر بكثيرز اعتقد ان احاديث الشارع التى تبدو تافهة قد صارت ايضا من الدلائل الكبرى حيث يتم تعبئة البشر ضد الانظمه بطرق شتى ستكتشف ايضا من خلال ممارسة العمل الاعلبامى ان بعض الايدى الخفية الامريكية ومتعددة الانتماءات تتعمد اخفاء الاخبار التى تسئ للغرب والتركيز على الاخبار التى تسئ لبلادنا وستكتشف ان الغرب يتعمد التعتيم على اخطاؤه وعيوبه وتفجير المعلومات عن اخطاؤنا وعيوبنا امام العالم اذا راجعت الحوادث لوجدت ان حوادثهم كوارث لكنهم يجيدون اخفاءها وفقك الله

  10. وانا من عندى بقولك شكر ا جزيلا.صدقنى كل اللى يهمنى ان اشارك بجزء ولو بسيط فى التنوير وازالة الجهل. الانترنت فرصة عظيمة الى التعليم والتنوير ان احسنا استثمارها. تابع مدونتى هن شاء الله هتلاقى جديد يفيد الجميع. داوم على التواصل

  11. عزيزي علاء/

    الحقيقه بحثك يدل علي مجهود و انتقاء مصادر البحث

    بعض الارقام لاتدل علي الحقيقه لان الحقيقيه مكتومه و المثال علي ذلك تصريح وزير

    الداخليه لهيئه حقوق الانسان الدولبه انه من الصعب اعطاء اعداد المسجونين و المعتقلين

    في السجون المصريه وقس علي هذا طبعا طلعو من عنده بيضربو كف بكف

    انا متفق تماما اننا يجب ان نبدا من الداخل

    واقول اللهم احمني من اصدقائي اما اعدائي فانا كفيل بهم

    تحياتي

  12. شكراً لبحثك هذا الذي سانشره في جريدة الصراط المستقيم ليطلع عليه اعضاءها وادعوك الى الانضمام الى اسرة التحرير من اجل اعلام اسلامي يصيغه الشباب لغد افضل

    وشكراً على الزيارة

  13. جزيت خيراً على هذا البحث القيم .. وشكراً على زيارتك لمدونتي ..

  14. جزاك الله خيرا لا فض فوك

    بحث أكثر من رائع جعله الله فى ميزان حسناتك

    فأنت رفيق رائع معنا فى خندق الدفاع عن الأمة وإسمحلى أن انشر بحثك هذا على كل فريق العمل معنا فى موقع http://www.alfoaad.net والذى أدعوك لزيارته والإستفادة من خبرتك وخصوصا أننا ما زلنا فى مرحلة التطوير والبث التجريبى للموقع

    أخوك فى الله فؤاد داود

    ملحوظة قد سبق أن دمر لى موقعين سابقين فأطلب منك أن تنقل مادة موقعى وصفحاته عندك إذا أعجبتك طبعا وإهدها لأصحابك وإنشرها بأسمائكم فليس المهم المصدر المهم أن تملء الشبكة وتحقق الهدف فنحن فريق عمل واحد ليس المهم من أحرز الهدف المهم أن ننتصر وجزاكم الله خيرا

  15. أخي العزيز الباحث علاء الدين سررت جداً بالتعليق علي مدونتي ابن الأزهر وسعدت أكثر بالمدونة الرائعة الخاصة بك وأتمني لك دوام التقدم

  16. بارك الله فيك

    بحثك اكثر من رائع

    بالنسبة للمجهول الذي يسمي نفسه حسن ؟

    هل يعرف شيئا عن مذبحة ملجأ العامرية التي ارتكبها أسياده ؟ بالتأكيد هو يعرف فقط عيد القالنتين

    و سلملي على ماما

  17. السلام عليكم

    بحث بالفعل يستحق التقدير فلقد لخص مانقوله فى مقالات عدة فى دراسة واحدة واعية..

    سلمت يمينك..

  18. بارك الله ولا اله الا الله الف شكر على موضوعك فهو موعضة وليس نص ولاكن اعجبتني هاته الجملة.. بل هم ابتدءوا العالمين بالضرب علي كلا الخدين بلا مبرر ولا سبب ….لاكن اخي اتضن ان من شبابنا فئة لازال بامكاننا الاتكال عليها في دفاع عن الاسلام وتغيير وجهة نضر العالم المسيحي او الغربي عموما اتجاهه يائخي لايوجد سوا بضع شباب واحد هنا واخر هنا فانا واعود بالله من قول انا مغربي وادرس هنا بامريكا في الهاي سكول سينيور والله المسلمين هنا لايشوهون صورة الاسلام فقط بل يدمرون الاسلام بتاتا فيفعلون افعال ابليس ويدعون الاسلام ومهما حاولة اضهار صورة الحسنة للمسلمين يحتج كل من اكلمه بما يفعله المسلمون امامهم بل ويبادرونني بالقول لانجد فرقا بين مسلم او مسيحي فهو يفعل مائفعل على رئسهم المسلمون من بنكلادش وباكستان والمغرب ومصر هدا مثال فحسب بمعنا ان املي في الله والله لايغير مابقوم حتى يغيرو مابئنفسهم اعتدر عن الاطالة لاكن ليس الاعلام الغربي هو الوحيد المسئول عن تشويه صورة المسلمون والاسلام بل السبب الاول هو الجاليات الاسلامية بالدول الغربية فانحلال الاخلاق وتشويه بالحجاب وفعل افعال النصارا يعطي مثالا للامريكي او الاربي عن المسلمين خصوصا حين يسالونك وتقول انا مسلم مسلم بالسان وكافر طاغ في الافعال فالوم لااراه على الغرب بل على المسلمين لان الغرب لم يحبوننا من قبل فهل سيحسنون الينا حين يرون ما اصابنا من هوان وفرقة وضعف وتكبر على بعضنا البعض \اسف على الطالة اخي وشكرا على زيارتك لمدونتي باركك الله واصلح حالنا وهدى حكامنا وخير الكلام هو الصلاة والسلام على رسول الرحمن الى القاء

  19. أخونا الحبيب الباحث الأستاذ علاء الدين:

    الخلاصة فعلا هنا..

    في أن معركتنا مع المنافقين في الداخل ،وهي المعركة الأصعب ولعلها الأقرب..

    فمعركتنا مع أعداء الخارج واضحة الأهداف وواضحة المعالم، ولكن المنافقين يزورون القول، ويلحدون فيه…

    من هنا الصعوبة

    ولكن الله قادر على أن يسهلها على عباده المؤمنين..

    شكرا على هذا البحث القيم..

    ومرحبا بك في عالم التدوين الجاد..

  20. يروي أحد الضباط الإنجليز في مذكراته:

    “…. اشتعلت ثورة قبائل الأهالين في كينيا ضد القوات البريطانية التي حلوات مرارا إجبار ها على ترك أرضها المليئة بالذهب و كانوا في غاية العنف حتى أن أحد جنودي جاء إلى قائلا : إنهم متوحشون همج ، تصور أن أحدهم عضني و انا أقتله ”

    و لا تعليق

  21. بارك الله فيك ونفعنا بك استاذ علاء

  22. العزيز علاء الدين

    سلمت يمينك وبارك الله جهدك

    لك مودتي ودعائي

  23. عزيزي علاء الين

    شكرا لهذا البحث القيم

    تحياتي

    في مدونتي كاريكاتير جديد (الاقتصاد الاوربي) في انتظار تعليقك

  24. بحث متميز …………. اتمنى لك التوفيق

  25. لا تتخيل سعادتي واعتزازي بك و انا ارى كيف تحيط بالموضوع من هذه الجهات كلها و بشمولية كبيرة وتوثيق

    لي ملاحظة اوفلنقل محور آخر كان جميلا لو تم اضافته للبحث و هو: كيف تعامل النبي صلى الله عليه و سلم في عصر الشرك مع مجتمع المشركين و اليهود وتحالفاتهم ضد الاسلام و كيف استثمر النبي عليه الصلاو و السلام طاقات المسلمين الاوائل ووجهها بطريقة غاية في الايجابية بحيث انها حملت مفهوم روح الاسلام الذي شعر الجميع (الاعداء و الاصدقاء واللاعبين على الحبلين) ان هذا العصر هو عصر المسلمين

    عندما اقرأ سيرته صلى الله عليه و سلم ، ارى انه لم ينعزل عن العالم كانعزالنا نحن اليوم ، مع انه هو نفسه القرآن و هي نفسها الايات التي تحدثت و ما زالت تتحدث و ما زلنا نقرؤها ، لكن طريقة الفهم و طريقة التطبيق كانت نختلفة تماما آنذاك

    و بالتالي كانت النتائج مختلفة و كانت نظرة الناس للاسلام مختلفة

    بارك الله فيك على هذا البحث الرائع

    و اسمح لي بالتواصل معك عبر البريد الالكتروني

    تحيتي و محبتي اخي

  26. أخي الحبيب موضوع قيم وطرح جريء - للأسف قرأت بعض فقراته لضيق الوقت لذا أرجوا أن تحاول ان تلخص لنا الموضوع فيستفيد أكبر عدد من القراء ؛ وفي المقابل يمكن لمن يريد التوسع والتعمق الرجوع إلى هذا البحث المفيد .

    وفقك الله .

    أخوك .

  27. رائع

    كنت أبحث عن الأساليب التي يستخدمها الصحفيين عادة للتغرير بالسواد الأعظم من المسلمين فوجدت هنا أكثر مما توقعت.

    جهد مشكور

    دمت في عز وتمكين

    ابوباسل

  28. أ ستاذ / علاء -تحية لك -أنت شاب واعد ان شاء الله

    استمر بحماسك واخلاصك بقلم في يدك ومصحف في جيبك وحب الله والوطن في قلبك-

    د / الحوت

  29. هيا يا علاء ؟

    أين الجديد؟ لا تتوقف

  30. السلام عليكم ورحمة الله

    أخي علاء الدين..

    بحث قيم وإحاطة شاملة بجوانب موضوع آني ومحط اهتمام كل القوى الحية بالعالم العربي..

    فكما لا يخفى علينا جميعا ما تقوم به المؤسسات الإعلامية الغربية ومن ورائها الصهيونية

    العالمية بالدعم المادي لتشويه صورة الإسلام، لذلك من واجبنا تحسيس الشباب

    بخطورة هذه الهجمات الشرسة على ديننا الحنيف واختيار مثل هذه المواضيع في كتاباتنا

    وبحوثنا لتكون لنا نبراسا ينير لنا الطريق ونتسلح بذلك في مواجهة الشبهات التي يبثها

    الإعلام الغربي الفاسد للنيل من قيمنا ومن كرامتنا وسعيا منه كذلك وراء بث الهزيمة

    النفسية في صفوف شبابنا…

    أخي علاء الدين ، بحثت وفقت .. أتمنى لك مزيدا من التوفيق رعاك الله وسدد خطاك..

    تحياتي لك

  31. أخى العزيز alaa elden

    بحثك قيم جدا وجدير بالدراسة المتأنية ولكن اللغة الأجمالية للباحث تغلب عليها الغيرة على الاسلام الوسطى البعيد عن التشنج والتقليد البالى .مدونتك كلها جديرة بالدراسة والاستفادة منها اكيدة للجميع بالتوفيق والى الامام دائما لصالح الوحدة الاسلامية النافعة

    تحياتى للجميع

  32. الأستاذ الفاضل علاء 0

    أنت باحث ممتاز لك مستقبل باهر - وهناك مجالين يجب أن تتحدث فيهما 0

    الأول : مخاطبة اليهود على ألا يترك كلا منهم موطنه ويغتصب أرض غيره فى فلسطين بكل اللغات وعلى كل المواقع 0

    والثانى : أن الاسلام ليس من أركانه اتخاذ مذهب معين وأنه برىء ممن يتعصب تعصبا أعمى لمذهب ما سواء كان سنيا أو شيعيا أو وهابيا أو غيره 000000

    ونأمل فى التواصل الدائم 000000 وشكرا لزيارتكم وتعليقكم

  33. الاخ لكريم/ شكرا علي هذا الموضوع الرائع

    مع انك حديث عهد بالتدوين ولكن اختيارك لموضوعاتك . ينبئ عن ميلاد مدون قدير و قلم وبارع

    و لكني اختلف معك فيما ذكرته (((حرية الرأى والتعبير :وهو احد الاصنام المستورده من الغرب الخبيث فألافلام التي تهدم الاخلاق حرية رأى وانكار اشياء علمت من الدين بالضروره مثل الحجاب حرية رأى ولكن عندما نريد ان ندافع عن الاسلام وان يكون لنا دور ايجابي علي من يسوء في الاسلام فأنت متاجر بالدين او تنصب نفسك وصيا علي الاخرين)))))

    سيدي ان حرية الراي و التعبير هو حق لكن اريد به باطل

    فلا استراد فيه و لاتصدير

    شكرا لمقالك الرائع

  34. http://alayasser.maktoobblog.com/?post=257629

    الفارق الإنساني بين حضارة الإسلام وثقافة الغرب ( الإطار الفكري والتاريخي )

  35. على فكرة انت كسلان يا استاذ علاء

    على الاقل كل اسبوع ادراج حتى نستمتع بادراجاتك..

    تقبل مودتي مرة اخرى

    ………………

    ملاحظة يهمني ان امسع رايك في رسالتي الى المدونين على مدونتي

  36. اخى الكريم/ علاء

    بحثك رائع اثابك عليه الله كل الخير

    لو تم تفعيل هذ البحث عمليا على ارض الواقع

    اعدك بأن نتربع على عرش العالم

    احييك على مجهودك واتمنى ان نجنى ثماره

    تحياتى

  37. موضوع رائع جدا واتمنى لك التوفيق

    ونظل نتابع نعا من خلال المدونات

    mido.maktoobblog.com

  38. أخي الحبيب / علاء

    تقبل الله جهادك المميز .

    و أنا الان في طور قراءة البحث و سأوافيك بحول الله تعالي برأيي فيه …

    و أسأل الله أن ينفع بك .

    تقبل الله .

  39. سلام الله عليك أخي علا الدين

    أحييك على دعوتك الكريمة لي و زيارتك لمودنتي المتواضعة , أخي الكريم

    إننا إن شاء الله كلنا نبغي نفس الهدف ونسعى لنفس الغاية طلب العلم

    سأكون معك كلما سمحت لنا الظروف ومستعد لإبداء الرأي والإستفادة منك

    بارك الله بك و أصارحك أني لم أقرأ إدراجك اليوم لأنه بحث طويل لكننا سنعود إن شاء الله

    مودتي وتقديري

  40. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير اخي الكريم علاء الدين على البحث الشامل والهام

    والذي وضح بصورة رائعة دور الاعلام الغربي في تشويه صورة الاسلام

    و وصفه بالارهاب ثم عرض هذه النقاط الهامة والوسائل البناءه في محاربة هذه

    الوسائل باسلوب العين بالعين والسن بالسن والتي تحتاج الى جهود جبارة من شباب

    المسلمين لاعطاء الصورة المشرقة للاسلام ولنبي الاسلام الذي ارسله الله رحمة

    للعالمين بشيرا ونذيرا بين يدي الساعه صلى الله عليه وسلم

    جزاك الله خير وتمنياتي لك بالتوفيق ولهذه المدونة بالمزيد من التألق

  41. صحيفة رؤية

    عامة – ثقافية – سياسية – فنية - اخبارية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات

    يسعدني ان اتقدم بدعوة سيادتكم لصحيفة رؤية القاطنة بمكتوب حيث انها رؤية جديدة في دنيا المدونات حيث اني اامل انها ستكون لسان حال المدونون لعرض اهم اخبارهم كمناسبات سعيدة ومواساة حيث انها تنفرد بنوع جديد من الاسلوب في عرض المعلومات العامة عن المدون وعن المدونة واهم واجدد ما نشر بها حيث انها ستعد جريدة داخلية لتصبح انشاء الله لسان حالنا .

    كما اتمني ان تساعدوني بان نتواصل معاً لبناء هذه الخطوة لما لها من مميزات فسوف تشاهدوها ان شاء الله عن قريب

    فمن يريد ان يعلن عن خبر هام او عن سيرته الذاتية لعرضها وتسويقها من خلال صحيفة رؤية عليه ارسال كل المعلومات او الاخبار الخاصة بي علي البريد التالي : aly_fergany@hotmail.com

  42. لأنها غزة ..أرض العزة >>وحتى تبقى عالعهد..شاركنا فى حملة لأجلك ياغزة ..غزة تنتظر ..أغيثوها قبل أن تحتضر

    ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم وهى موجودة على مدونة لأجلك ياغزة

    وختاما نقولً:

    الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.

    فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟

    للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية

    pals-2007@hotmail.com

    pale2070@yahoo.com

    http://ferr-gaz a.maktoobblog.com

    http://pals-200 7.maktoobblog.com

    ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291

    نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات

    رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة

  43. بارك الله فيك اخي على بحثك المميز

    بالفعل الشباب لهم دور هام جدا في تصحيح الاخطاء التي يعلمها الغرب عن ديننا الاسلامي و نبينا محمد الحبيب و الكريم - صلى الله عليه وسلم

    نفع الله بك

    ويمكنك ان تستفيد من بعض الابحاث و المعلومات المطروحة أيضا في نفس المجال على موقعنا

    http://www.alukah.net

  44. عزيزي علاء الدين

    ارجو وضع رابط مدونة اعلاميون بلا حدود في مدونتك باعتبارك عضو في الرابطة

    وارجو ارسال موضوعات للمدونة ، ولقد تم وضع رابط مدونتك في الرابطة

    ولك مني وافر التحية والاحترام

    صلاح عبد الصبور

    اعلاميون بلا حدود

  45. khilafah.net
    araby.com

  46. أوباما ماكيين أو حتى بوش . الأمر لا يختلف كثيراً.

    http://elsaudi86.maktoobblog.com/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر